...::::منتديات النجم::::...


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حاجتنا للدين أم حاجة الدين لنا؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
king
عضـــو فعال
عضـــو فعال
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 273
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 10/04/2008

مُساهمةموضوع: حاجتنا للدين أم حاجة الدين لنا؟   الخميس أبريل 17, 2008 10:50 am

]بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
موضوع اليوم هو عبارة عن رأيي الشخصي أعبر عنه بعد نقاشات عديدة ولمدة شهور خاصة
منذ إستفحال تطاول الاقزام أبناء الخنازير والقردة على نور أبصارنا وضياء قلوبنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه . رأيت في العديد من الاوساط برود ان لم اقل لا مبالات او ردود جد جد جد محتشمة تكاد تكون منعدمة وكان الدين في حاجة اليهم . فاخذت قلمي وكتبت
حاجتنا للدين أم حاجة الدين لنا؟
يقول الله تعالى: "إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا.." ويقول تعالى: "كتب الله لأغلبن أنا ورسلي"ويقول تعالى: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون".. وفي الحديث: "ليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل عزاً يعز الله به الإسلام وأهله وذلاً يذل به الكفر وأهله ".
في هذه النصوص دلالة قاطعة على رسوخ هذا الدين وانتشاره وظهوره، وأن الغلبة له ولأتباعه، وأنه الدين الذي ساد و سيسود العالم بمبادئه وقيمه العالية،رغم أنف وأنوف من يعارضني في صحة ودلالة هذه النصوص من الافاكون والذين تمكنت الشبهة والشهوة من قلوبهم ( فأصبحوا عبيدا للدنيا يخدمونها طائعين وينساقون اليها وفيها انسياق البهيمة والحميرغارقين في بحر الانسلاخ والتشبه والتقليد أي بمعنى ادق في محيط التقريد).نعم سيسود الدين , ديننا الحنيف ولن يستطيع أحد أن يقف في وجهه أو يعطل مسيرته، وهذه حقيقة لا يخالجنا شك فيها ولا تردد في صدقها، بل نصدقها ونؤمن بها، ونشهد بها، كما نشهد على الشمس في عز النهار .ولسان حالي يقول ويردد
" إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا"
نعم سبحانه " يمهل ولا يهمل"
ولكن حين أتحدث عن تلك الحقيقة تتقافز إلى ذهني صور تاريخية ومشاهد حالية وترتسم أمام عينيا تلك الصور حول تراجع مدّ هذا الدين وانحصار المخلصين من هذه الامبراطورية وما يتعرض له حالياً من هجمة شرسة من أطراف متعددة يوشك أن ينطبق عليها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها" ، فمن الحروب العسكرية المباشرة والتدخلات السافرة، والاستعمار الغير المباشر بشتى أنواعه وألوانه ( من تبادل تجاري وثقافي واستثمارات سياحية التي من شانها تسريب ثقافة الغرب وما فيها من ويلات ) والهجمات المنظمة، عبر المنظمات الدولية ومحاولتها تغيير المفاهيم واستبعاد الدين، إلى استخدام وسائل الإعلام ونشر الأفلام واستكتاب الأقلام، كل ذلك محاولة من أعداء هذا الدين لكبح جماحه وإيقاف مده، ولكن أنّى لهم ذلك وهم يعلمون أنهم ما إستطاعوا يوما و لن يستطيعوا، فكل الدلائل التاريخية والمشاهدات الواقعية تسير عكس ما يخططون، وتنطلق خلاف ما يريدون، بل إنّ جهودهم كلها تصب في مصلحة التعريف بهذا الدين من حيث لا يشعرون، وقد صدق الله إذ يقول: "إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون"".
إن هذه الآية مع آيات أخرى كثيرة تبعث في نفس المسلم روح الأمل، وتضع البلسم على جروح الألم تجاه واقع المسلمين اليوم، وهو يرى حجم الإنفاق العالمي على محاولات تمييع الإسلام وتحييده بين المسلمين ليتخلوا عنه، وتشويه صورته أمام غير المسلمين لينفروا منه.متخذين قضايا أساسية من ديننا وفبركوها على ميزاجهم وزينوها في استديوهات الجنس عندهم والموضة والتبرج والمخدرات .ثم قدموها الينا في ثوب
تحرر المرأة .فثارت ثائرة المرأة عندنا ورفعت شعارأقول بل شعارات وشعارات ...جلبت لها الويلات من رخص ذمتها وهمتها .فاصبحت لا هي بالدرة المكنونة والجوهرة المصونة في ثوب العزة التي كساها الله بها , ولا هي بالغربية بأتم معنى الكلمة فضاعت بين هذي وتلك , لا يرضيها شيء فاطلقت عنان شعار الحرية فاصبحت مجرد كلمة تتلاطم على صخور المخدرات والجنس والرقص والمجون , سلعة رخيصة وزهيدة إلا من رحم ربي
فاستعصمت والتزمت صابرة ومثابرة فجزاها ربها في الدنيا وادخر لها في الآخرة .
ولا انسى حال الرجل الذي اصبح كالكلب ان حملت عليه يتعب وان تركته يلهث ( خمور , مخدرات عقوق , ظلم , زنا , كذب , أكل مال اليتيم والسحت...و.....و...) الامن رحم ربي
وبالرغم من هذا كله وتلك الحالة الغارقة فيها شباب وكهول وشيوخ رجال ونساء أمتنا.نعم بالرغم من هذا الواقع المؤلم والاليم الذي نعيشه. إلا لسان حالي يصرخ ويقول بأن .
تلك المحاولات ممن يكن العداء للإسلام وأهله هي سنة من سنن الله في الأرض، وهي سنة التدافع بين الحق والباطل "ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين". إنّ هذه السنة باقية بقاء تعاقب الليل والنهار وبقاء الحق وكيد وحقد الآبقين الفجار والاشرار نافعة منفعة البلاء لاهل التقوى والهدى "ليميز الله الخبيث من الطيب" إنها من فضل الله ورحمته على البشرية ليعرفوا أين يجدون مصلحتهم، إذا لم يؤمنوا بالوحي ولم تنفعهم الموعظة ولم يستطيعوا إدراكها بعقولهم، فإنّ هناك طرقاً أخرى تدركها عقولهم إذا رأوا الأمر عياناً بينهم، ورأوا أنّ كل الجهود التي تبذل لإطفاء نور الإسلام تزيد من بريقه ليكتمل نوره، وتحقيقاً لوعد الله: "والله متم نوره ولو كره الكافرون".
إذا كان هذا هو الحال، والغلبة لهذا الدين في كل الأحوال وعداً من الله حقاً وصدقاً، فلماذا يعمل العاملون لنصرته والذب عن حياضه؟ لماذا تُزهق الأرواح في سبيل نشره، ونصرته وتسطر الصفحات بذكره؟ لماذا؟ ولماذا؟.. لأننا نحن الذين بحاجة له لتستقيم حياتنا الدنيا والآخرة.
إنّ الله قد تكفل بنصرة هذا الدين، وجعل لذلك أسباباً ورتب عليها نتائج، فمن أخذ بتلك الأسباب تحققت له تلك النتائج.
قال تعالى "ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين "
وفهمت هذه الآية الكريمة بان الاسلام هو مجرد عبادات وطقوس ,حتى انسلخنا من الدين وأصبحنا نعيش على سطور ودستور العادات
والتقاليد , وهكذا أصبحنا المتمسلمين عوض من المسلمين . فخبنا وخاب سعينا
إنّ قافلة الدين في البر سائرة، وسفينته في البحر ماخرة، ورسالته في أجواء الكون عابرة، كلها تطلب للناس النجاة، فمن تعلق بها نجا ووصل بسلام، وإلا تاه في صحاري الكفر المقفرة، وشعاب الشهوة والرذيلة ضاع أو صارع أمواج الكفر المتلاطمة، أو خر من السماء فهوت به الريح في مكان سحيق، فحينئذ لا تسأل عنه كيف هلك، ولا أين هلك، ولكن اسأل من نجا : كيف نجا: "من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها".
وما ربك بظلام للعبيد"
قال تعالى " هل أدلكم على الاخسرين أعمالا. الذّين ظل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا "
ومن هذا الصنف الكثير والكثير أكثر من حبوب القمح والشعير . متشابكون تشابك الشوك والحرير .
"يحسبون أنهم يحسنون صنعا " ظنا منهم بأن الدين في أمس الحاجة إليهم فتكبر في أنفسهم العبادات والطاعات
فيتمكن منهم الكبر والرياء فيزكون أنفسهم وقال تعالى "لا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن إتقى "
إننا بحاجة للعمل لهذا الدين لننجوا بأنفسنا، لا أن ننجي هذا الدين، ليسأل كل واحد منا نفسه ماذا قدمت لهذا الدين؟ ماذا عملت لنصرته؟ وليسأل مرة أخرى ماذا قدم لي هذا الدين في الدنيا؟ وماذا سيقدم لي في الآخرة؟ وماذا قدم للبشرية جميعاً؟.
ولنر من الذي قدمّ ويقدم للآخر أكثر.. لنعرف من هو المحتاج للآخر ومن المستغني فعلاً عن الآخر؟
وفي الآخر وليس بآخر
أسال الله تعالى ان يغنينا بالفقر إليه وأن لايفرقنا بالإستغناء عليه .
فإنه ليس لنا رب سواه ندعوه .
وأساله ان ينصر الاسلم وان يعزالمسلمين في كل أرض ووقت وحين
وأن يصلي ويسلم على محمد في الملإ الاعلى إلى يوم الدين
وعلى آله وصحبه الطيبين
وعلى من اتبعهم باحسان إلى يوم الدين
اللهم آمين يا رب العالمين
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
فائق احتراماتي واصدق تحياتي
[/size]


[/size]




التوقيع :
النـــــــــاس كلهم حديث *** فلتكن خير حديث يسمع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
النجم
مؤسس المنتـــدى
مؤسس المنتـــدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1601
العمر : 27
الموقع : med-prison-break.skyblog.com
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: حاجتنا للدين أم حاجة الدين لنا؟   الأحد مايو 04, 2008 4:34 pm

شكرا لك أخي على الموضوع وجزاك الله خيرا

_________________


www.shabab.fr.ma
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nojoum.nstars.org
 
حاجتنا للدين أم حاجة الدين لنا؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
...::::منتديات النجم::::... :: ˆ~¤®§][©][القســــــم الثقـــافــــــــــى][©][§®¤~ˆ :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: